Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

 Réda Almoussaoui

Réda Almoussaoui

حب .. نبيذ و صلاة للشاعر المغربي رضا الموسوي


المسلمون .. واشكالية الحقيقة ؟؟

Publié par Réda Almoussaoui sur 8 Mai 2017, 10:57am

Catégories : #مقالة

 

 
إننا نحتاج الى وقفة تاريخية كبيرة لتصحيح المنهج في التعاطي مع الدين ومع التاريخ ومع الزمن ومع الإنسان، فمن سيتكفل بتحرير العقل المسلم الغارق في مسلمات هي أصل كل بلائه في التاريخ ؟ متى سيعرف المسلمون أن تاريخهم مزور وأن نصوصهم مزورة وأن ميولاتهم النفسية والعاطفية ليست بالضرورة هي الصحيحة؟ متى يعتمد المسلمون منهج الشك لعلهم يصلون الى الحقيقة؟ فعندما تلتقي هلوسات التاريخ بأحلام المنبوذين بنصوص مقدسة تمجد القتل والدماء تحدث الكوارث الكبرى في التاريخ
 
متى سنفهم ان الدواعش مثلا حالة طبيعية في سياق تبني النص الديني بشكل حرفي دون مراعاة السياقات التاريخية لانتاج النصوص و تنزيلها .. و هذا هو الذي خلق لنا الف مظهر للاسلام في وجود نص قرآني واحد فماهو السبب ؟
لماذا نجد في عقل و قلب الاغلبية يختبئ داعشي صغير سرعان ما يظهر عند اول اصطدام بفكرة او رأي مخالف لتنطلق حملة التكفير و نصب المشانق استعداد لصلب كل مخالف ؟ هل نحن فعلا ديننا ضيق لهذه الدرجة و لا يقبل باي اختلاف بينما الله خلقنا مختلفين بعدد الانفاس و الطريق اليه بهذا العدد
 
قد نختلف لكننا كلنا مسلمون اولا مهما اختلفنا على ارضية النص الاصل مع الحفاظ على الحق و حرية الحق في التعاطي مع هذه النصوص و الا ساقنا الحكام و السلاطين و علماؤهم الى المسلخ كما يفعلون …
و الله انها المأساة ان هؤلاء الاغلبية الغالبة تنتصر لله و كانهم رجال شرطة يحمون النصوص من الشياطين التي تهدد بيت الله المعمور في الارض بينما هم غارقون في كل مظاهر الظلم و الكبت و التخلف و لا يتجرأ اي واحد من رفع صوته مناديا بالحرية التي طالب بها رب العزة و لا رفعوا اصواتهم مطالبين الفئة الباغية او الملئ بالمصطلح
القرآني ممن استبدوا بالسلطة و الثروة ..
 
الا نجيد نحن سوى متعة الاختلاف في الدخول لبيت الخلاء بتقديم القدم اليمنى ام اليسرى و ان الاناء يستغفر للاعقه و احاديث تأجيل الحياة الى ما بعد الحياة حيث الحور العين و الخمر و السيقان و الفروج و مئة الف حورية و وصيفات لكل مسلم و كأن الجنة فسحة للجنس و كان المسلمين زاروا الجنة في رحلة استجمام و رأوا ما فيها من ملذات ليطلقوا العنان لتخيلاتهم و هلوساتهم الجنسية و خمرياتهم المؤجلة .. في حين ان حياتنا هنا نحن المسلمين بشهادة العالم حياة متخلفة الا يعلم صغيرنا قبل كبيرنا ان بلادنا تأتي في آخر سلم التنمية في العالم وفق كل المؤشرات فاين انتم ايها الغيارى على الدين و الوطن لتنقذونا بغيرتكم من هذه المصائب .. ام انكم فقط ترغون و تزبدون امام نصوص الشعراء و المبدعين الذين قد يختلفون عنكم قليلا .. السنا نحمل كلنا الآن بذرات ارهابية كلنا بما نحن مستعدون للاغارة و التجييش ضد فكرة و ضد قلم و ضد قصيدة اليست المأساة ايها السادة ؟ ..
 
فمتى ينتصر الاسلام المحمدي السمح في نفوسنا حتى نمثلالله حقا في الارض لنكون خير امة اخرجت للناس بدل ان نكون اقبح امة تمارس الرذيلة نهارا جهارا و تعين الظالمين و تشتت شعوبها بايديها ، تمكن لاسرائيل بنفطها و بترولها و غازها و فوسفاطها و بحارها ..
نمكن لكل سلاطين الجور و الاكراه موضوعيا بانسحابنا من ساحة الفعل الحضاري البناء و استسلاما لاقوال و شخصيات منفصلة كليا عن واقعنا و زمننا و شروطنا التاريخية .. بينما نحن نعلي سيوف تكفيرنا في وجه بعضنا .. فمتى تتحقق يقظتنا الحضارية حقا كي نكون شهودا على انفسنا و زمننا عوض متاهة التدين الشكلاني الذي لا يزيدنا الا غرقا و يؤبد وضعنا الكارثي فيما هو التقدم و التخلف بمقياس الكون ؟؟
رضا الموسوي
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents